قليلة هي الشخصيات التي أسهمت في بناء الأمم .
وشخصيتنا هي أحد تلك الشخصيات التي استحقت أن يتوج اسمها بين الأعلام
شخصيتنا كان من رواد المحافظين على التراث القومي السعودي والمثرين لثقافة الحاضر
باستلهام
ماضيه ثم تحليله برؤية عصرية فريدة ؛
قرأ التاريخ بعين المتبصر فصاغه لنا سياسة وفنا وفلكلورا شعبيا ثم واقعا معاصرا .
شخصيتنا :
عبد الله بن محمد بن عبدالله أبا بطين
ولن يكون شاهدا على كلامنا خير من أعماله التي على قلتها تزخر بالفكر الواعي
والموضوعية والتبصر
بخفايا الأمور.
روضة سدير :
كتاب يشرح جغرافية جزء من المملكة العربية السعودية ويعمل على تسجيل التراث الفني
والعادات ولتقاليد الخاصة بهذا الجزء مع تحليل عناصرها لإخراج صورة واضحة عن هذا
الجزء
العلاقات بين الملك عبد العزيز و الشريف حسين(لغة إنجليزية).
يتناول الكتاب النشأة التاريخية للجزيرة العربية إبان عهدي الملك عبد العزيز بن
سعود والشريف حسين ؛ متخذا فيه مؤلفه من وسط الجزيرة محور انطلاقه ومن تحليله لبواطن الأحداث والنزاعات سبيلا للوصول إلى الحقائق السياسية والتاريخية
العلاقات بين نجد والحجاز في الفترة الواقعة بين عامي 1917 م – 1926 م .
لنعيد كتابة تاريخنا من جديد .
حياته
تلقى بعضا من دراسته الابتدائية في مسقط رأسه روضة سدير .
انتقل إلى الأحساء وأتم بها دراسته الابتدائية .
انتقل إلى الرياض وأكمل بها دراسته المتوسطة والثانوية .
التحق بجامعة الرياض وتخرج فيها في عام 1387 هـ .
مارس الحياة الوظيفية في وقت مبكر وعمل في عدة مصالح ووزارات .
ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1975 م .
حصل منها على درجة الماجستير من جامعة بورتلاند ستيت الحكومية ، وقطع شوطا في
مرحلة الدكتوراة ، إلا أنه قطعها لظروف خاصة .
له مشاركات ودراسات في مجال تخصصه .
يعمل الآن أمينًا عاًما لدارة الملك عبد العزيز بالنيابة ، ومديرًا عامًا للشئون
الفنية بها .