Arabic_02

الخدمات البيئية

يعد التطوع من أجل البيئة والاهتمام بها واجبًا وطنيًّا ومطلبا قوميًّا وشعبيًّا. فدول العالم المختلفة تقدم كل اهتماماتها ودعمها للبيئة لما لها من تأثير علي كل مرافق الحياة وعلي صحة الناس؛ لأن تدهور البيئة يعني تدهور الصحة وتزايد الأمراض وقلة إنتاج الغذاء وهو ما يؤدي إلى تأثير سلبي على المجتمع.

واليوم تحظى القضايا البيئية بالاهتمام الكبير من المجتمع الدولي، ويتزايد الوعي البيئي في العالم، لاسيما في البلدان الصناعية، وهو ما تجلى في:

  1. إنشاء الأمم المتحدة لمنظمة متخصصة بحماية البيئة.
  2. ظهور عدد من الهيئات أو المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في البلدان المتقدمة تتبنى قضايا البيئة وحمايتها من المشكلات والأضرار المؤثرة عليها.
  3. وجود عدد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية البيئة مثل اتفاقية الحفاظ على طبقة الأوزون واتفاقية تغير المناخ والاتفاقية المتعلقة بالتصحر واتفاقية الحفاظ على التنوع البيولوجي من غابات وبحيرات وأنهار ومناطق ساحلية وحتى المحيطات.

واليوم تحظى القضايا البيئية بالاهتمام الكبير من المجتمع الدولي، ويتزايد الوعي البيئي في العالم، لاسيما في البلدان الصناعية، وهو ما تجلى في:

  1. توفير الخدمات البيئية الإلكترونية التي تتسم بشمول المحتوى وتنوع المضمون، وهو ما يجعل من أيسكوم للخدمات البيئية الإلكترونية وموقعها المحطة الآمنة على شبكة المعلومات الدولية للمهتمين بالمجال البيئي والأنشطة المتعلقة بالبيئة.
  2. إنشاء قواعد البيانات البيئية التي تشمل كافة الدراسات العربية والأجنبية المتعلقة بالبيئة.
  3. تطوير المواقع المتخصصة في الشئون البيئية.
  4. ترجمة الأبحاث والكتب والدراسات والمقالات التي تكتب في البيئة.
  5. تطبيق المبادئ الأساسية المعترف بها دوليًّا لتحقيق التنمية المستديمة والسليمة بيئيًّا؛ وهي:
    • التوعية بالبيئة وغرس حبها في النفس.
    • التخطيط والسياسات.
    • التقييم.
    • دراسة ووضع القوانين والأنظمة المناسبة.

وتسعى أيسكوم إلى تحقيق عدد من الأهداف الجوهرية والضرورية من وراء تقديم خدماتها البيئية وتطوير موقعها الإلكتروني على شبكة المعلومات الدولية؛ أهمها:

  1. نشر الوعي البيئي والتحذير من المخاطر البيئية التي باتت تشكل هاجسًا وطنيًّا في ظل الاهتمام العالمي بالبيئة المحيطة بالإنسان لما لها من دور في صحته وحياته وأسلوب معيشته. فحماية البيئة ضرورة ولم تعد ترفًا وحسب.
  2. العمل على زيادة الاهتمام بالبيئة ومشكلاتها، الذي لا يزال متخلفًا في البلدان النامية، ومن ضمنها الدول العربية وكثير من الدول الإسلامية، على المستويات الحكومية والمؤسساتية والشعبية؛ حيث لا تزال هذة البلدان تعتبر البيئة ومشكلاتها نوعًا من الترف وخاصية من خصائص البلدان الصناعية المتقدمة . وبالتالي لم يتجاوز الاهتمام بالبيئة في كثير من البلدان النامية حدود تجاوز الاهتمام بالعائدات المادية العينية التي تتحصل عليها من هذة المنظمات دون أن تستغلها وتوظفها توظيفًا حقيقيًّا وفعالاً لمواجهة مشاكلها البيئية .
  3. الإسهام في المحافظة على البيئة البرية وحمايتها من خلال:
    • حماية الكائنات الحية من الانقراض.
    • حماية طبقة الأوزون.
    • تقليل الغازات التي تؤدي إلى تغير المناخ.
    • تقليل النفايات السامة والمواد الكيماوية التي تضر بالبيئة.
    • ترشيد استخدام المياه العذبة والمحافظة عليها.

Arabic_04